للمستثمرين

كلما يزداد عند الإنسان المال الذي يوفره، كلما تزداد حاجته إلى سبل إدخارها أو تنميتها. أسهل طريقة هي كنزها في البيت. هذه الطريقة هي الأحب عند الكثير من المواطنين حسب الإحصائيات. طبعاً بهذه الطريقة المال لا ينمو، و هذا ما يفرق المال المخزون عن المال المستثمر.

قسط من ذلك المال بدون شك يجب أن يكون قريباً تصل إليه اليد سريعاً. لكن لا ينبغي أن ننسى التضخم الذي، يوماً بعد يومٍ و شهراً بعد شهرٍ، يأكل القدرة الشرائية للمال. الأسلوب التقليدي لتشغيل الأموال هو الودائع البنكية. مفهوم الوديعة البنكية معروف عند الجميع، لكن في الأيام الأخيرة أصبح مدخول الودائع البنكية أدنى من قيمة التضخم، الشيئ الذي يؤدي لا محالة إلى النقص في القدرة الشرائية للأموال، و لو أن ذلك يحصل بسرعة أقل. إختيار أداة مالية عن أخرى يتوقف دائماً على عاملين إثنين: الربح المنتظر و المخاطر الممكنة. هذان العاملان هما متصلان ببعضهما إتصالاً مباشراً.

مع أن البنوك تحمل أقل مخاطر، فإنها لا تستطيع إعطاء مدخولاً مناسباً و لا تغطي خسائر التضخم. لهذا فإن البنوك هي فقط ميدان لإدخار لا للإستثمار. صناديق الأوراق المالية تتكبد في أيامنا هذه خسائر. شراء حصة في صناديق الأوراق المالية الآن و الأمل في مدخول لها مثل السنة الماضية مخاطرة سابقة لأوانها. لا ننسى أن الصناديق المالية تعتمد في تعاملاتها على ما يسمى حقائب الأسهم المالية التي تعتمد فقط على زيادة قيمة هذه الأسهم.

إذاً، عندك قسط من المال. أنت ربما تريد معرفة هل توجد سبلاً أخرى لإستثمار هذه الأموال (غير كنزها في البيت أو إيداعها في البنك)، يوجد لأجل ذلك سبل عصرية، منها:

هذه الصفحة مخصصة للرد على الأسئلة الأكثر تردداً و تفادي الأخطاء التي تهم موضوع توكيل إدارة الممتلكات في سوق فوركس. نحن نعتقد أنك تهتم بالأستثمار في هذا السوق، و أنك على أغلب الظن تملك خبرة و لو قليلة فيه، و تقدر فرصه و مخاطره. في كل الحالات، ننبهك بأن الأرباح التي تحصَّل عليها موكلك في الماضي لا يمكن أن تكون ضماناً للأرباح في المستقبل.

زبائننا الكرام يجب عليهم الفهم بأن شركة «أرفينس» ليست طرفاً في التوكيل لإدارة الممتلكات، بل هي تعرض خياراً عريضاً للخدمات للمستثمرين من جهة و للذين يقومون بالإدارة الخارجية للممتلكات من جهة أخرى. أول ما يشغل أخصائي الشركة للقيام بهذه المهمة، هو بلورة برامج متطورة، تسهل التعامل بين المستثمر و المدير للممتلكات، مراقبة و منع كل محاولات الإحتيال، و كذا مراقبة و تصنيف هؤلاء المديرين للممتلكات.

هناك طريقتان للإدارة الخارجية للممتلكات:

في الحالة الأولى هناك خطورة بأن المدير للممتلكات يملك القدرة في التصرف الكامل لهذه الأموال، بما في ذلك إخراجها من الحساب. هذه الطريقة تستعمل عادة عندما يكون الزبون يعرف جيداً المدير للأملاك و يثق فيه و يأمن له. شركة «أرفينس» لا تنصح بهذا النوع من التعامل.

في الحالة الثانية لا يملك المدير القدرة على إدخال أو إخراج الأموال من حساب المستثمر، الشيئ الذي هو من حق المستثمر نفسه فقط، والذي يقوم به من مكتبه الخاص.

كل الأمور التي تهم مسألة تحويل الممتلكات لإدارتها بالتوكيل، يجب أن تناقش و تحدد بصفة إنفرادية بين المستثمر و المدير، بإبرامهم لعقود و إتفافيات بينهم.